خبر / مقالة

تربية حمص تختتم فعاليات المهرجان التربوي للغات والفنون

اختتمت صباح أمس الجمعة عروض المهرجان التربوي السوري للغات والفنون على مسرح الشهيد عبد الحميد الزهراوي المدرسي بحمص حيث أقيمت عروض عدة تضمنت ثلاث مسرحيات الأولى بعنوان ( أمل ) والثانية بعنوان ( الحنين ) باللغة الفرنسية، والثالثة بعنوان ( اعتذار ) باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية والروسية، كما تم تقديم أغنيتي ( كاتيوشا ) و ( نتمنى لكم السعادة ) باللغة الروسية، وأغنيتي ( كازابلانكا ) و ( عيون أمي الجميلة ) باللغة الفرنسية وأغنية ( لالي لالي ) باللغة الإنكليزية. كما افتتح على هامش المهرجان المعرض الفني في بهو مسرح الزهراوي، شارك فيه العديد من طلاب المدارس بأشغال وأعمال فنية.
يذكر أن المهرجان بدأ في الرابع والعشرين من الشهر الجاري على مسرح دار الثقافة في حمص، وتم تقديم 39 عرضاً تنوعت بين المسرح والغناء والرقص والموسيقى والإلقاء باللغات العربية والروسية والإنكليزية والفرنسية.
مدير التربية أحمد الإبراهيم أكد أهمية هذا المهرجان لما يتضمنه من تفاعل بين الطلاب ومدربيهم، ومنافسة بين الفرق المشاركة، مشيراً إلى أن أهداف المهرجان كثيرة ومنوعة تربوية وأخلاقية ووطنية وإنسانية، وتحفيز الطلاب على المزيد من الاهتمام باللغات، والبحث في الحضارات العالمية والارتقاء بالفكر والعمل، مما يكسبهم الثقافة وقوة الشخصية والقدرة على قيادة العمل الإبداعي، لافتا إلى أن حضور أولياء الأمور لفعاليات هذا المهرجان عزز ثقة التلاميذ بانفسهم، وامتلاكهم مهارات التواصل مع الآخرين.
المدير المساعد للتعليم الثانوي وليد المرعي قال: إن إنجاز هذا المهرجان له أهمية كبيرة في اكتشاف المواهب الطلابية التي قدمت عروضها أمام اللجنة الفرعية للمهرجان، حيث تم تقييم الأعمال، وتأهيل مجموعة منها لتقديمها أمام اللجنة المركزية، فضلاً عن الاسهام في النهوض بقدرات الطلاب والتفاعل مع المناهج المطورة.
رئيس دائرة المناهج في مديرية التربية سمر سعد الدين قالت: اللغة فكر وحضارة، وهي المدخل المهاراتي الذي لحظته وزارة التربية، ولهذا قامت بإرساء قواعد العمل لإقامة مهرجان تربوي سوري للغات والفنون في محافظات القطر كافة، لربط تعلم الطلاب بحياتهم اليومية، وإكسابهم مهارات لغوية هامة تساعدهم على فهم الحضارات والثقافات العالمية من خلال الأنشطة اللاصفية التي تنمي الشخصية، والتنافس المحفز والمثير الذي خلقته أجواء التدريب في أثناء التحضير للمهرجان.
الموجه الاختصاصي لمادة اللغة العربية ومعد فقرات التقديم للمهرجان نزار بدور قال: تتميز هذه المبادرات بالغنى المعرفي وسعة الخبرات واكتساب المهارات ضمن وعي تشاركي ، يضاف إلى ذلك تمثل المعارف التي ترتبط بالحياة المدرسية من مواد وأنشطة بنوعيها الصفية واللاصفية.
منسقة اللغة الفرنسية صباح صالح قالت إن هذه المبادرات حثت الطلاب على الاهتمام باللغة الفرنسية أكثر من خلال المحادثة وتطبيق الحوار على أرض الواقع، وتجسيده كموقف تعليمي من خلال المسرح والأغاني وإلقاء الشعر، حيث أصبحت اللغة لدى الطلاب أكثر حيوية ومرونة.
موجه اللغة الروسية بلال القرش تمنى أن تستمر هذه المبادرات بشكل دائم لما لها من أهمية في إخراج النصوص اللغوية من كتاب الطالب إلى مشاهد مسرحية وغنائية وغيرها من الفنون، بحيث تكتسب الحيوية وتصبح ملازمة للطلاب في حياتهم اليومية، وهذا ما يؤدي إلى حث الطلاب على البحث في هذه اللغات، وتعلمها ومعرفة ثقافات الشعوب التي تتحدث بها، وهذا يأتي في صلب أهداف المناهج المطورة.
مشرف الفنون المسرحية في دائرة المسرح المدرسي بحمص ومخرج المهرجان طالب هماش قال: كان المهرجان متنوعاً وغنياً بعروضه المسرحية والغنائية الراقصة والموسيقية. وأضاف إن إدخال هذه الفنون إلى المدارس تجعلها جزءا من المكون الفني للطالب، وهذا ما يساهم في تكوين شخصيته على الصعيد التربوي.
مدرسة اللغة الفرنسية اليزابيت عثمان قالت: قدمنا عرضا مسرحيا مشتركا بين مدرستين بعنوان الحنين، واستمرت فترة التدريب حوالي الشهرين، استمتع الطلاب خلالها ببحثهم الدائم، واكتشافهم لحيوية ومرونة اللغة، والتحدث بها بسهولة من خلال تجسيد أدوار حياتية معاشة وموجودة بشكل كبير في المجتمع، وبهذا العمل نكون قد خرجنا من الطريقة التقليدية الجامدة بالتدريس إلى طرائق حديثة تتناسب والمناهج المطورة وثقافة العصر.
موجه مادة الموسيقى وائل اليماني قال أن شمولية المهرجان بالنسبة للغات والموسيقى يساهم في تفعيل وإشغال جميع الطلبة بتطبيق المناهج المطورة على أرض الواقع من خلال تجربة مسرحة المناهج، وإعطاء الفرصة للطلاب لإظهار مواهبهم وإمكانياتهم، وكسر حاجز الخجل أمام الجمهور. المكتب الصحفي في وزارة التربية.